--- تابعونا في برنامج شبابي جديد "واقع تاني" علي قناة الكرمة 1 الجمعة الساعة 1 ظهرا والسبت 2 صباحا والثلاثاء 6.30 مساءا   --....... شاهدنا علي قناة الكرمة برنامج " جه وقتك " البث المباشر كل يوم خميس الساعة 9.30 م بتوقيت القاهرة ...الاعادة السبت 3 ظهرا وعلي قناة الكرمة 2 السبت 9 مساءا والاحد 10 صباحا ----

ذاكرى الرب

فهم النبي قصد الرب من جهة بركة شعبه، فاض قلبه بالفرح. فقد رأى اليوم القادم عندما

يكون شعب الرب تحت حكم البر ويتمتعون بالخلاص. فعندما تحقق النبي الاسم الجديد الذي يعينه


فم الرب (ع2) ويكونون إكليل جمال بيد الرب وتاجاً ملكياً بكف إلههم (ع3)، ولا يُقال لهم مهجورة،


 ولا يُقال بعد لأرضهم موحشة لأن الرب يُسر بهم وأرضهم تصير ذات بعل، وأن الرب سيفرح بهم كما يفرح العريس بالعروس. عندما تحقق النبي كل ذلك شجع الآخرين أن يكون لهم نفس فكره ويطلبون من الرب سرعة تحقيق ذلك اليوم.

والآن دعنا نتأمل الدرس النافع لنا ونحن ننظر حولنا في دائرة الاعتراف المسيحي ونرى إيخابود مكتوباً على كل شىء. ولن يكون هناك علاج أو شفاء بواسطة الوسائل البشرية. لكن في وسط هذا الجو، وفى وسط إيخابود ماذا نعمل؟

1 - لا ننشغل بفشلنا.

2 - لا نُشغِل اخوتنا المؤمنين بهذا الفشل. بل دعنا نقترب إلى الرب وننشغل بمحبة قلبه ونفهم مدى غلاوة الكنيسة على قلبه - الكنيسة التى أحبها وأسلم نفسه لأجلها لكى قدسها مطهراً إياها بغسل الماء بالكلمة، ولن يسكت في محبته إلا عندما يُحضر الكنيسة لنفسه كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غضن. فعندما ندرك هذا، نعمل كما عمل النبي، لا كف عن الصراخ قائلين آمين تعال أيها الرب يسوع ونحرّض اخوتنا قائلين:

وها أنا آت سريعــاً بغتــة
       

إياك أن تنسى مجيء لحظة

بل فانتظره دقيقة فدقيقـة
       

حتى أُقيم للعــروس وليمــة


ونذكِّر الحراس الذين يغارون على مجد الرب ومصلحة الكنيسة قائلين لهم؛ لا تسكتوا ولا تدعوه يسكت. ونسلك في طريق الانفصال عن كل شىء مطبوع بطابع اللامبالاة، ونعيش في جو الرجاء، إلى أن يجيء اليوم الذي نرى فيه الكنيسة وقد وصلت إلى المجد، وبذلك يكون قد تمم الرب غرضه بالنسبة للكنيسة. وفى ضوء هذا دعنا نسير ونتشجع وأن نكون من ذاكري الرب

على قمة الهرم الاكبر

الأهرام هي إحدى عجائب الدنيا. وقد تسلق كاتب هذه السطور قمة الهرم الأكبر، وبينما كنت أتمتع بمنظر الصحراء و وادى النيل، اقترب منى الدليل الأعرابي ورسم صليباً على الرمل الذي على قمة الهرم وقال لي: اختر أحد أطراف هذا الصليب. فقلت له: لماذا؟ قال، أنى سأخبرك عن حظك، فقلت له: ولكنى لا أؤمن بالحظ ولا بالبخت. فسألني باندهاش: إذاً بماذا تؤمن؟ فأجبته: آني أؤمن بالله ألحي. قال حسناً. فقلت له: هل تعرف شيئاً أفضل من هذا؟ من جهة الماضي؛ أعرف أن خطاياي قد غُفرت. ومن جهة الحاضر؛ أنا سعيد بالرب وبخدمته. ومن جهة المستقبل؛ سأذهب إلى السماء لأكون معه. فهل عندك حظ أحسن من هذا يمكن أن تخبرني عنه؟ فقال: لا.

إن المسيحي لا يقرأ حظه في النجوم، ولا في الورق، ولا في الكف، ولا يسمعه من الفلكيين والمنجمين والوسطاء. ولكنه إذ أصبح ابناً لله بالإيمان بالمسيح يسوع(غل 3: 26 ) فإنه يسمع من فم الرب يسوع نفسه "في بيت أبى منازل كثيرة، وإلا فآني كنت قد قلت لكم. أنا أمضى لأعد لكم مكاناً، وإن مضيت وأعددت لكم مكاناً، آتى أيضاً وآخذكم إلىَّ حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً" (غل 3: 26 ، 3). ويسمع أيضاً القول "أيها الأحباء الآن نحن أولاد الله ولم يُظهر بعد ماذا سنكون، ولكن نعلم أنه إذا أُظهر نكون مثله لأننا سنراه كما هو" (غل 3: 26 ) .

والمؤمنون يعترفون بأنهم في ذواتهم غير مستحقين لهذا المصير المجيد. ولكن المسألة ليست مبنية على الاستحقاق، ولكن المؤهل الوحيد الذي يطلبه منا الله، هو الشعور بحاجتنا إليه لأن "المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب" (1كو 15: 3 ) . والإنسان يؤهّل للسماء في اللحظة التى فيها يؤمن إيماناً شخصياً بالرب يسوع المسيح الذي مات لأجله "شاكرين الآب الذي أهلنا لشركة ميراث القديسين في النور، الذي أنقذنا من سلطان الظلمة ونقلنا إلى ملكوت ابن محبته، الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا" (1كو 15: 3 -14) .

أيها القارئ العزيز .. هل آمنت بالرب يسوع المسيح؟ إن كنت لم تفعل ذلك بعد، آمن الآن فيكون لك اليقين بالمصير المجيد في المستقبل، وبنصيب من الفرح الذي "لا يُنطق به ومجيد" في الحاضر

اخنوخ 1

كل ما ذُكر عن أخنوخ في كل الكتاب هو سبعة أعداد. ومع ذلك نجد اسمه ضمن قائمة "أبطال الإيمان" (عب11).

ونعرف من التاريخ المقدس أن رجلين فقط لم يذوقا الموت، وهما "إيليا وأخنوخ". وماذا عن هذا البطل أخنوخ؟ وما الذي ميَّز سيرته؟ وما هي الدروس التى نتعلمها من حياته؟ يُخبرنا الكتاب أنه "سار مع الله". فماذا يعنى ذلك؟ وهل نستطيع نحن الآن أن نحيا كأخنوخ؟

أعتقد أنه من الممكن جداً أن نحيا كأخنوخ. ولكي نسير مع الله مثله، علينا مُراعاة هذه الأمور الثلاثة الهامة جداً وهى:

1 - أن نحيا ونعيش في نور محضر الله. فنعيش في ملء اليقين أن الله يرانا ويرى أمورنا ويقرأ أفكارنا ويعرف خفيات قلوبنا (مز 44: 21 ) . لقد أدرك داود هذا الأمر المبارك فقال "من وجهك أين أهرب؟" (مز 44: 21 ) . وبولس كتب إلى تيموثاوس وناشده "أمام الله" (مز 44: 21 ) .

2 - نحن نحتاج أن ندرب أنفسنا في توطيد علاقة وثيقة وشركة عميقة مع الرب من خلال كلمة نعمته والصلاة. في المزمور الأول يكلمنا الوحي عن نوعين مختلفين من الناس، أولهما يعطى لكلمة الله المكان الأفضل في الحياة، ويلهج فيها نهاراً وليلاً. ويسمح لكلمة الله أن تسكن في قلبه بغنى وتسيطر على أفكاره وأعماله وكل كيانه.

3 - في رسالة تسالونيكى الأولى نقرأ "صلوا بلا انقطاع" (1تس 5: 17 ) . وهذا يعنى ببساطة أن أكون دائماً في حالة الاعتماد والاستناد اللحظي على الرب.

هذه الأمور الثلاثة تعطينا فكرة عن ماذا يُقصد بالسير مع الرب، فليت الرب يعطينا كل يوم في سيرنا أن نشعر ونعيش في نور محضره الكريم، ويساعدنا لكى نستند عليه لحظياً بالصلاة وننقاد بنور وسراج الكلمة العظيمة.

{fcomment}

comments

لدعم الخدمة ماديا اضغط هنا

x

"الرَّبُّ حَنَّانٌ وَصِدِّيقٌ، وَإِلهُنَا رَحِيمٌ" (سفر المزامير 116: 5)

Developed in conjunction with Ext-Joom.com