--- تابعونا في برنامج شبابي جديد "واقع تاني" علي قناة الكرمة 1 الجمعة الساعة 1 ظهرا والسبت 2 صباحا والثلاثاء 6.30 مساءا   --....... شاهدنا علي قناة الكرمة برنامج " جه وقتك " البث المباشر كل يوم خميس الساعة 9.30 م بتوقيت القاهرة ...الاعادة السبت 3 ظهرا وعلي قناة الكرمة 2 السبت 9 مساءا والاحد 10 صباحا ----

هل من يصلى ؟


العالم اليوم جائع أشد الجوع إلى من يملأ قلبه لا بطنه إلى من يملأ روحه لا عقله إلى من يمنحه السلام، سلام الروح لا تسلية العينين والأذنيين ونزهة الجسد والجوع واحد في كل

الأرض وهو شديد جوع ليس إلى الخبز بل إلى كلمة الله المحيية يوجد حنين ، حنين العودة إلى الله يجتاح العالم، يجتاح قلب العالم كله  وضميره فالعالم كله محسوب أنه لاجىء ومهاجر يعيش خارج وطنه الحقيقي!!

فهل يوجد الآن في العالم من يصلي ويشفع ويتوب ويندم عوض الذين لا يعرفون الصلاة أو التوبة؟؟
الحاجة أصبحت واضحة أشد الوضوح الى من يستطيع أن يجمع شمل الأمم والشعوب والجماعات واحد له من القدرة والحب واتساع القلب وما يؤهله الى مصالحة الألوان والاجناس والاديان والمذاهب، يصالح الانسان باخيه الانسان والانسان مع نفسه والانسان مع الله واحد يبذل نفسه عن الجميع ليصالح المتخاصمين والمتفرقين ويوجد الكل في نفسه ليقدم البشرية كلها كأسرة متحابة الى الآب الذي هو منه وله_ نعم موجود وهو يسوع فهل يوجد الآن في العالم من يصلي ويشفع ويتوب ويندم عوض الذين لا يعرفون الصلاة أو التوبة حتى يعرف المسيح للعالم والأمم والشعوب والجماعات؟؟

التوبة الجماعية هي الرجاء الاخير والرجاء الوحيد والأعظم فملكوت الله حقيقة قائمة وموجودة على الأرض منذ أن رنت أصداء الميلاد بين السماء والأرض، والملكوت يوجد أينما توجد التوبة وحيثما كانت من أطراف الأرض إلى أطرافها فبداية الملكوت توبة وبداية التوبة ملكوت ولما بدأ يسوع بشارته أول ما بدأ هكذا منذ ذلك الزمان ابتدأ يوسع يكرز ويقول توبوا لأنه قد أقترب ملكوت السموات (متى 4 : 17) فهل يوجد الآن في العالم من يصلي ويشفع ويتوب ويندم عوض الذين لا يعرفون الصلاة أو التوبة ؟؟

الحاجة الوحيدة التي نكاد نلمسها بأيدينا هي حاجة إلى توبة جماعية قبل أن تكون فردية لأن الضلاله تجاوزت ضلالة الأفراد لقد صارت ضلالة جماعات وبلاد وأمم وشعوب لذلك لزم أن

تكون التوبة فوق مستوى الفرد وأن كانت تحتويه! ولقد اعطانا الكتاب مثال لتوبة مدينة بأسرها نينوى المدينة العظمى تابت كلها عندما واجهت انذار من الله بخرابها. لبست المسوح كا جالسه في التراب صائمة من ملكها الجالس على العرش الى الطفل الرضيع على صدر أمه حتى البهيمة في الدار رفع عنها الطعام والماء التذلل والتوبة في نينوى كان جماعياً والملك كان النموذج الذي يحتذى به قام عن كرسيه وخلع رداءه عنه وتغطى بمسح وجلس على الرماد (يو 3 : 6) فعفى الله عن نينوى!!

فهل يوجد الآن من يصلي ويشفع ويتوب ويندم عوض الذين لا يعرفون الصلاة أو التوبة من أجل توبة جماعية؟؟

وعلى مثال نينوى وقف الرب يسوع مطالباً كورزين وكفرناحوم بتوبة مماثلة استجابة لكرازته التي صنع قوات فيها وإلا فالقصاص المحتوم الذي نالته سدوم وعمورة هو في انتظارها!! انه ليكاد الإنسان الخائف من الله أن يسمع نفس الإنذار موجهاً للعالم الشامخ بمدنه ومرتفعاته التي ارتفعت الى عنان السماء فصوت الانجيل بلغ اقطار المسكونة كلها وقد آن آوان المحاسبة..

فهل يوجد الآن من يصلي ويشفع ويتوب ويندم عوض الذين لا يعرفون الصلاة أو التوبة؟؟

لقد بكى يسوع على اورشليم لما رفضت كرازته لأنه كان ينتظر توبتها ويريدها ان تدرك زمان افتقادها.. فهل يدرك العالم زمان افتقاده؟ ما أظن ذلك إلا لو بكى بنو الملكوت وتذللوا وندموا وصاموا عوض العالم الزائغ عن خلاصه!

فهل يوجد الآن من يصلي ويشفع ويتوب ويندم عوض الذين لا يعرفون الصلاة أو التوبة عن عالم زائغ عن خلاصه!!

لقد وقف ابراهيم ابو الآباء يوماً يحاجج الله بخصوص اعتزامه على قلب سدوم وعمورة وحرقها بالنار : "اديان الأرض كلها لا يصنع عدلاً"؟؟ عسى أن يكون خمسون باراً في المدينة!! أفتهلك المكان ولا تصفح عنه من أجل خمسين (تك 15) ولدهشة ابراهيم انه لم يكن في تخوم سدوم وعموره كلها باراً ولا عشرين ولا عشرة!! وهو آخر رقم ارتضى الله به لكي من أجله أي من أجل عشرة أبرار فقط يعفى الله عن سدوم وعمورة ان وجدوا!!

فهل يوجد الآن في العالم من يصلي ويشفع ويتوب ويندم عوض الذين لا يعرفون الصلاة أو التوبة؟؟.

{fcomment}

comments

لدعم الخدمة ماديا اضغط هنا

x

الأنسان الطبيعي لا يقبل مالروح الله لأن عنده جهالة. 1كو 2: 14

Developed in conjunction with Ext-Joom.com