--- تابعونا في برنامج شبابي جديد "واقع تاني" علي قناة الكرمة 1 الجمعة الساعة 1 ظهرا والسبت 2 صباحا والثلاثاء 6.30 مساءا   --....... شاهدنا علي قناة الكرمة برنامج " جه وقتك " البث المباشر كل يوم خميس الساعة 9.30 م بتوقيت القاهرة ...الاعادة السبت 3 ظهرا وعلي قناة الكرمة 2 السبت 9 مساءا والاحد 10 صباحا ----

اكتب الى ملاك كنيسة سمرنا


قال الرب للرائي يوحنا أكتب إلى ملاك كنيسة سميرنا هذا ما يقوله الأول والآخر الذي كان ميتاً فعاش أنا أعرف أعمالك ... (رؤ 2 : 8 – 11).

مدينة سميرنا هي مدينة أزمير في أسيا الصغرى وكان أسقفها القديس بوليكربوس احد الآباء الرسوليين تلميذ الرسول يوحنا الحبيب
وقد استشهد وهو شيخ كبير السن وقد حاولوا أن يغروه لكي يترك المسيح فرفض وقال انه عاش في عشرة الرب يسوع أكثر من ثمانين سنه
ولم يرى منه شيئاً ردياً فكيف يتركة؟!!.

وقد نال هذا القديس بوليكربوس إكليل الشهادة وغالباً كان هو ملاك كنيسة سميرنا وقت كتابة سفر الرؤيا.
وكلمة سميرنا كما قلنا سابقاً وهي ترمز إلى الألم وإلى الإضطهاد والرسالة إلى سميرنا تعنى بالدرجة الأولى فترة الإضطهاد الذي وقع على المسيحية وعبارة عشرة أيام تعني عشرة عصور الأباطرة حيث قاس المسيحيون اضطهاداً وعذاباً مراً وكلمة يوم هنا لا تعني المعنى الحرفي إنما تعني عهداً وعشرة أيام هي عشرة عصور.
نلاحظ أن لقب الرب يسوع في هذه الرسالة له معنى مناسب لكنيسة سميرنا المعرضة للإضطهاد والألم والموت فكان لقبه الأول والآخر الذي كان ميتاً فعاش لكي يذكره بأنه حتى لو مات في الإضطهاد فسوف يعيش بعد ذلك كما حدث للرب يسوع المسيح في قيامته وكأنه يقول للكنيسة في كل ظروفها كما أنني قهرت الموت وكنت ميتاً فقمت فسوف تقومون معي أنتم أيضاً، ويذكرنا هذا بقوله لمرثا أخت لعازر الذي مات من آمن بي ولو مات فسيحيا (يو 11 : 25) وفعلاً أقام الرب اليعازر .
والرسالة إلى سميرنا هي رسالة تشجيع في وسط الضيق  والألم والإضطهاد وان الرب يسوع لا يخفي على أولاده وتلاميذه أنه في العالم سيكون لكم ضيق (يو 16 : 33) بل قال لهم تأتي ساعة يظن فيها كل من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله (يو 16 : 2) وهنا في الرسالة إلى ملاك كنيسة سميرنا يقول له لا تخف البتة مما أنت عتيد أن تتألم به يكون لكم ضيق عشرة أيام وابليس يلقي بعضاً منكم في السجن ومع كل ذلك لا تخف، والرب في هذه الرسالة يرى أنه أمام هذه الكنيسة ثلاثة أعداء اليهود _ الأباطرة العشرة – وإبليس ولكنه يطمئن ملاك هذه الكنيسة بقوله أنا أعرف أعمالك وضيقك وفقرك.
يقول عن العدو الأول: وتجديف القائلين أنهم يهود وليسوا يهوداً بل هم مجمع شياطين (رؤ 2 : 9) فكما أن اليهود اضطهدوا السيد نفسه كذلك اضطهدوا رسله القديسين وقيل من جهة بطرس ويوحنا وبينما هما يخاطبان الشعب أقبل عليهما الكهنة وقائد جند الهيكل والصدوقيون متضجرين من تعليمهما للشعب فالقوا عليهما الأيادي ووضعوهما في حبس إلى الغد (اع2 : 1 -2) وبالنسبة إلى باقي الرسل جعلوا يتشاورون أن يقتلوهم وجلدوهم وأوصوهم أن لا يتكلموا باسم يسوع (أع 5 : 33) هؤلاء الذين كانون يهيجون الحكام ضد الرسل وضد المسيحيين والذين أكثر من أربعين رجلاً منهم حرموا أنفسهم أن لا يأكلون ولا يشربوا حتى يقتلوا بولس الرسول (أع 23 : 21).
ما المقصود بعبارة تجديف القائلين أنهم يهود وليسوا يهود بل هم مجمع شياطين (رؤ 2 : 9)؟؟
هم القائلون أنهم شعب الله المختار كيف وهم يقاومون مشيئة وأولاده ورسله؟ هم القائلون أنهم أبناء إبراهيم ويفتخرون بانتسابهم له وليسوا هم كذلك لأنهم كما قال لهم الرب من قبل لو كنتم أولاد إبراهيم لكنتم تعملون أعمال إبراهيم أنتم من أب هو إبليس وشهوات أبيكم تريدون أن تعملوا ذاك كان قتالاً للناس من البدء (يو 8 : 39) من أجل هذا دعاهم الرب مجمع الشياطين لأنهم صاروا من أعوان الشيطان وجنوده ينفذون مشيئته وهكذا أصبح كل واحد منهم شيطاناً هم في اجتماعهم معاً على الشر أصبحوا "مجمع الشيطان".
أما عن تجديفهم فهو كثير وكثير جداً هم الذين جدفوا على الرب يسوع وقالوا أنه بعلزبول رئيس الشياطين يخرج الشياطين وانه كاسر للسبت وناقض للشريعة وأن به شيطاناً قائلين له أنك سامري وبك شيطان (يو 8) وقالوا أنه ضال ومضل ومستحق الموت بل قال رئيس كهنتهم في محاكمته قد جدف ما حاجيتنا إلى شهود ؟! (متى 26).
وما أكثر التجاديف الأخرى التي نادوا بها .... !.

{fcomment}

{fshare}

comments

لدعم الخدمة ماديا اضغط هنا

x

"حَسَبَ رَحْمَتِكَ أَحْيِنِي، فَأَحْفَظَ شَهَادَاتِ فَمِكَ" (سفر المزامير 119: 88)

Developed in conjunction with Ext-Joom.com