Correspondence Courses

Many people have found our short study courses to be very helpful so we are now making these available on this site. We trust you will be blessed as you study these topics. Once you have completed each of the eight (8) lessons, you may answer all of the questions for each lesson using the question form we have provided. Simply answer all of the questions, be sure to include your name, e-mail and address and we will send you your very own certificate. Go to the questionnaire form.

دروس بالمراسلة

هناك كثيرون وجدوا أن دروسنا بالمراسلة فعالة ونافعة جداً لبنيان حياتهم الروحية. لذلك يسعدنا أن نقدم لك هذه السلسلة الجديدة من "دروسنا بالمراسلة" وهي عبارة عن ثمانية دروس والمطلوب منك هو أن تجيب علي الأسئلة بعد نهاية كل درس وترسل الإجابة علي عنواننا الإلكتروني وسوف نرسل لك شهادة بذلك.


The Fifth Lesson
The Divine Healing

الدرس الخامس
الشفاء الإلهي

أية الحفظ : يسوع المسيح هو هو أمس واليوم والي الأبد "عب8:13"

هل تؤمن بالشفاء؟ هل تثق أن الله مازال قادر على الشفاء؟ هل لديك اليقين أن الله مازال حياً وهو أمس واليوم والي الأبد؟ هل حدث أن اكتشفت الشفاء بالصلاة؟ هل لديك أمر ما في حياتك يحتاج إلي معجزة من الله ؟ هل يئست من رحمة الله وشعرت أن الظروف ضاقت عليك؟

عزيزي إن هذا الدرس الغرض منه هو أن يساعدك على فهم الحقيقة إن يسوع هو الشافي لأسقامنا.

فصول في الكتاب المقدس مطلوب قراءتها:

خروج 15: 25،26. اشعياء 53: 4،5. مت 14: 25.

  • منذ البداية، كانت الصحة هي مشيئة الله لأولاده. لم يكن المرض ضمن خطة الله للجنس البشري، لكن عندما عصي آدم وحواء الله، أصبح المرض جزءاً من العقاب الذي وجب تنفيذه. غير أن الله يتوق أن يتمتع أولاده بالصحة من كافة الوجوه.

ففي العهد القديم " لكن أحزاننا حملها، وأوجاعنا تحملها" اشعياء 53: 4.

ربما تأتي المشاكل بينما نحن نسير مع الله ونصنع مشيئته، وفي التوقيت الذي حدده لنا. ولكن علينا أن نعطي الله الفرصة ليصنع معنا كل شئ للخير" رومية 8: 28".

لكن ما هي الموجبات الأساسية لتحقيق الشفاء؟

توجد ثلاث موجبات أساسية لتحقيق الشفاء.

أولاً: الحياة بحسب كلمة الله

لابد أن نعيش ونعرف ماذا علم الكتاب المقدس بهذا الصدد أقرأ " مر 5: 22 – 24و25-43 ولوقا 7: 11-15 . ويوحنا 11: 1-44. هذا هو الرب يسوع، فهو يغير الرجال والنساء ويشدد الأيادي المرتخية والركب المرتعشة ويسند خائفي القلوب " عبرانين 12: 12. أن كنا نريد أن نحصل على الشفاء، فلا بد أن ندرس الكلمة المكتوبة" إي الكتاب المقدس".

أن المسيح كلمة الله هو السر الأول وراء تحقيق الشفاء. ما أكثر الناس الذين يطلبون الشفاء دون معرفة المسيح كلمة الله الحي أو دون معرفة الكتاب المقدس كلمة الله المكتوبة.

ثانياً: السير بالإيمان

كثيراً ما يعتقد الناس أن الله دعاهم إلي المعاناة والبؤس، ولا تكون لديهم رغبة في محاولة تغيير ما يظنون أنها إرادة الله.

إن الإيمان يتحدى الصعاب! لقد أرانا يسوع كيف نهزم العاصفة والشيطان والشر، ونغير العالم. إن الله نفسه لم يتغير، وإنما هو يغير المشاهد على مسرح حياتنا. إن الإيمان المسيحي يتحدى الصعاب. والإيمان المسيحي يجعلنا نغلب الشرير والعالم. ملاخي 3: 6 . إن أحد الخصائص المتميزة في المسيح أنه يدعو المستحيل ليصير ممكناً. متي 14: 28 " . ولكن للأسف يترك بعض الناس رب المعجزات يجتاز بجوارهم دون أن يطلبوا عمل معجزة. إن يسوع حي وموجود، فلماذا نحيا وكأنه غير موجود؟ وإن كان هناك شافٍ فلماذا لا نطلب منه الشفاء؟ إن حياة الإيمان هي نوعية الحياة التي أرادنا الله أن نحياها، فالله يصنع معجزات لهؤلاء الذين يسيرون في طريق الإيمان وهكذا خطط الله لحياتنا، أن نحيا معتمدين على كلمته وقوته التي تصنع المعجزات. ولا يمكن أن نسير مع الله بدون أن نرى معجزات وعجائب. المعجزات هي خبرات ينبغي على كل مؤمن أن يختبرها بصورة مستمرة. فقوة الله تعمل في حياتنا مدة 365 يوماً في السنة. " إن البار بالإيمان يحيا" رومية 1: 17 " فحياة الإيمان بالله تمتلئ بالعجائب كل يوم. عندما تكلم يسوع هربت الشياطين " مر 5: 1-20. – عندما تكلم يسوع اهتزت القبور متي 8: 2-4 . – عندما تكلم يسوع هدأت الريح متي 8: 18 – عندما تكلم يسوع شبعت الجموع متي 14: 13 . " لذلك قيل عن المسيح " لم يتكلم قط إنسان هكذا مثل هذا الإنسان" يوحنا 7: 46. إن الإيمان ضروري لنختبر الآيات والعجائب مرقس 16: 17- 18. وهو أحد مقومات تحقيق الشفاء في حياتنا.

" إيماننا هو في يسوع صانع المعجزات، وليس في المعجزات ذاتها، فالإيمان يعني أن نستمر في الإيمان به حتى لو لم يشفيني أولم تحدث المعجزة التي أريدها. "

أن الإيمان يعني أن نثق في الله أكثر من ثقتنا بانفسنا، وأكثر من إدراكنا وفهمنا. والإيمان الحقيقي هو في يسوع وفيما قاله، وفيما يقوله وفيما يفعله.

ثالثاً : السلوك في الطاعة:

إن السر الثالث هو السلوك بالطاعة فنحن لا نختبر العديد من معجزات الشفاء لأننا لا نطيع صوت الله. تقودنا الطاعة لمنبع القوة حتى تسري فينا. إن الطاعة عنصر مهم جداً للحصول على الشفاء الإلهي.

فلا يجب أن نتوقف أبداً عن تنفيذ الأوامر الإلهية.إن طريق الطاعة هو دوماً طريق البركة. هناك درس في الكتاب يوضح هذا الموضوع بطريقة جيدة. تجدها موجودة في متي 14: 25- 29.

وتعلم القصة إن بطرس استطاع أن يسير على المياه. فخرج من السفينة وأطاع الرب يسوع في دعوته له حينما قال تعال فنزل بطرس وترك السفينة ومشى على المياه ولولا الطاعة لما حدثت المعجزة، فان كنا نريد أن نختبر الشفاء الإلهي علينا بالطاعة الكاملة لأقوال الرب يسوع المسيح لنا . عندما قفز بطرس خارج السفينة فأنما قفز قفزة الطاعة. فعلينا أن نبدأ بأنفسنا في الحركة، ولا نشك في كلام الله لنا ووعوده التي أُعطيت لنفوسنا. إن الطاعة هي قفزة من الظلام إلى النور. إن كنا نريد أن نختبر هذه الأمور علينا أن نخرج إليه. علينا أن نخرج من سُفنُنا ونتحرك بحسب أمر يسوع لنا ونمشي فوق الأمواج.

أسئلة للفحص:

  1. ما هي الشروط الواجب توفرها للحصول على شفاء من الله؟.
  2. أذكر آية توضح أن الله يقدر على الشفاء؟
  3. أين أجد المثل الذي يوضح حياة الطاعة في الإنجيل كلمة الله ؟
  4. هل هناك في العهد القديم آية توضح إن الله يقدر على الشفاء ؟ ما هو تعليقك الشخصي؟
  5. ما هو الهدف من هذا الدرس ؟ اذكرها في 30 كلمة على الأقل ؟
  6. ضع دائرة حول الشاهد المهم؟
  7. ادرس هذا الفصل الكتابي من متي 14 : 25- 29 وأجب على الأسئلة التالية:
    • ماذا قال الرب يسوع لبطرس؟
    • وفي إي الظروف كانوا يمرون بها؟
    • كيف ينال الإنسان معجزة من الله؟
  8. بحسب هذا المقطع ماذا يريد الرب أن يعلمنا من الآية "أن البار بالإيمان يحيا" ؟
  9. أي سؤال من الأسئلة السابقة هي الأهم في نظرك؟ واشرح لماذا ؟ .

والآن يمكنك الجواب على أسئلة هذا الجزء